أبي بكر بن بدر الدين البيطار

283

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

الباب الخامس والستون في مداواة النقاز وأما مداواة النقاز ، فإنه لما كان حدوث هذا المرض من قبل الرياح . احتجنا في مداواته : أولا أن يفصد الفرس في أي يد أو رجل ضرب فيها الريح والنقاز . ويكون الفصاد في حافره ليستفرغ بذلك الدم الفاسد من تلك اليد . ثم تستعمل معه اللطوخات التي نذكرها فيما بعد . وهذه صفة لطوخ للنقاز ، يذهب بالريح منه : يؤخذ حلبة ، وبزركتان ، ومردقوش بالسوية . يدق الجميع ويعجن بالخل ، ويلطخ به القوائم ، بعد الفصاد في الحافر . وله أيضا : يؤخذ دقيق الفول ، ودقيق الشعير ، والبابونج ، والزعتر ، بالسوية . يدق الجميع ، ويعجن في بول الصبيان . ويلطخ به القوائم ، فإنه نافع إن شاء اللّه تعالى .